من يتحدث باسم الأقباط: أزمة التمثيل السيا سي للمسيحيين في مصر من مبارك للسيسي

Abstract

رأى بعـض الفاعليـن المسـيحيين فـي موجـة الربيـع العربـي تهديـدا لمكانتهـم التـي تمتعـوا بهـا فـي ظـل الأنظمـة القديمـة، كمـا هـو الحـال مـع القيـادات الدينيـة فـي مصــر. فقــد ســمح الربيــع العربــي لفاعليــن مســيحيين جــدد بالولــوج إلــى المجــال الدينـي والسياسـي كمـا هـو الحـال مـع حركـة «شـباب ماسـبيرو» التـي أشـار إليهـا جـورج فهمـي فـي ورقتـه « َمـن يتحـدث باسـم الاقبـاط: أزمـة التمثيـل السياسـي للمســيحيين فــي مصــر مــن مبــارك للسيســي» فــي ســياق بحثــه حــول الرمــوز المسـيحية التـي أسسـت أو انضّمـت إلـى أحـزاب سياسـية مسـتغلة انفتـاح المجـال السياسـي فـي مرحلـة ما بعـد 2011. يبـرز فهمي كيف غـدت قضية التمثيل السياسـي للمسـيحيين مدخلًا هامًا الفهـم العلاقـة المركبـة بيـن كل مـن الدولـة والكنيسـة والأقبـاط فـي مصـر، والتـي يختصرهـا بالعقـد القائـم ببسـاطة علـى حمايـة الدولـة للأقبـاط مقابـل ضمـان الكنيسـة دعـم الأقبـاط للنظـام السياسـي. إلا أن فهمـي يجـزم أن اسـتعادة هـذا العقـد ليسـت بالمهمـة السـهلة، فـا الدولـة المصريـة هـي تلـك التـي كانـت قبـل 25 يناير/كانـون الثانـي 2011، ولا الكنيسـة هـي الأخـرى باتـت قـادرة علـى السـيطرة علـى جميـع الأصـوات القبطيـة كمـا اعتـادت مـن قبـل.

Author: George Fahmi

Publication Date: 2018

Leave a Reply